السيد حامد النقوي

74

خلاصة عبقات الأنوار

( 47 ) رواية ملك العلماء الهندي ورواه ملك العلماء شهاب الدين الهندي عن شرف النبوة والمشكاة : " روى أحمد عن أبي ذر أنه قال آخذا بثياب الكعبة : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ألا مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح ، فمن ركبها نجا ومن زاغ عنها هلك . لأن من كان في البحر فالسفينة شرط النجاة . وفي التشريح : ونوح عليه السلام لن يخرق السفينة ، ولا يعيبها أحد من الملاحين والسفينة وإن صلح حالها صلح حال نوح ، وإن غرقت دلت على عدم النجاة ، وقد أمر بركوب السفينة لنجاتها وأهلها . والمراد من هذا الحديث نجاة المتشبثين بأهله وعترته ، ليفوزوا برضوانه وجنته . وفي التشريح عند ذكر هذا الحديث : والمأمور بمتابعته لا يصير تبعا حتى يتبعه ، والمندوب إلى إمامته لا يصير مأموما حتى يوافقه ، فعلم كل عالم وفعل كل مؤمن دل على مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم فهو زندقة وشيطنة . . " 1 . ترجمته وهو : شهاب الدين بن شمس الدين الزوالي الدولت آبادي ، الملقب بملك العلماء ، المتوفى سنة 849 قال عبد الحق الدهلوي من كبار علماء الهند ،

--> 1 ) هداية السعداء - مخطوط . الجلوة الثالثة من الهداية الثانية . ورواه في مواضع أخر من الكتاب المذكور .